الخميس، 29 ديسمبر، 2011

عفوا جيفارا فلدينا عمر مكرم


بعيدا عن التعصب ، فأنا لا احمل ضغينة ضد جيفارا ، فأنا أحترم كل جيد بعيدا عن جنسيته أو لونه أو دينه ، و لكن كثيرا ما استوقفني منظر شباب يلبس (باريه ) المناضل جيفارا ، أو يضع صورته على صدره أو سيارته .

و كثيرا ما ذهبت إلى ميدان التحرير قبل ثورة 25 يناير ( و منذ طفولتي ) و بعدها ، و لكن _ و انا وحدي من يدرك ما أقول _ دائما ما أشعر أن هذا الرجل _ عمر مكرم _ يناديني ، لقد سمعت عنه مثل الجميع في دراستي ، و أعتقد أن هذا هو السبب في ألا أعرفه و أضمه إلى غيره من الشخصيات التي تضمها كتب التاريخ الدراسية الهشة ، و لكني بعد ثورة يناير عرفت من هو الرجل بحق هو مثال للعالم العابد المجاهد الذي يؤمن بأن من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ( هكذا أحسبه عند الله ) و هذا ما شهد به تاريخه إذا لم تكن تعرف من هو عليك أن تبحث عنه فهو حري بأن تبحث عنه و تعرف معنى العالم العابد المجاهد ، و تنفض عنك غبار كثيرين ممن يدعون أنهم متدينون و أنه يحملون لواء الشريعة على الأرض .

وقتها ستقول عفوا جيفارا فلدينا ثائر عالم

مازلت حتى الآن أحاول أن اعرف لماذا يناديني عمر مكرم و ماذا يقول لي ؟

لم اقصر فقد ذهبت إلى هناك مرات و مرات و مرات و لكن في كل مرة أعود إلى الحياة أو الشارع أو إلى عملي أو منزلى و على وجهي علامة استفهام ؟ و علامتين تعجب !!

· حوار بين العالم المجاهد الشريف ( عمر مكرم ) مع ( عمر بك ) مساعد خورشيد باشا الوالي الظالم :

· فكان مما قاله عمر بك : كيف تنزلون من ولاه السلطان عليكم ؟ و قد قال الله تعالى:( و أطيعوا الله و أطيعوا الرسول و أولي الأمر منكم ) !!

· فأجابه السيد ( مكرم ) أولو الأمر هم العلماء و حملة الشريعة و السلطان العادل ، و هذا رجل ظالم حتى السلطان و الخليفة إذا سار في الناس بالجور فإنهم يعزلونه و يخلعونه .

ليست هناك تعليقات: